في أواخر سبعينيات القرن الماضي، كان دارا خسروشاهي طفلاً يعيش حياة مريحة في إيران. كانت عائلته تمتلك شركة صناعية كبيرة، وكان والده يدير مصنعاً يعمل فيه مئات العمال…. أكمل القراءة
إضغط هنا للتقديم من المصدر الأصلي
في أواخر سبعينيات القرن الماضي، كان دارا خسروشاهي طفلاً يعيش حياة مريحة في إيران. كانت عائلته تمتلك شركة صناعية كبيرة، وكان والده يدير مصنعاً يعمل فيه مئات العمال…. أكمل القراءة
إضغط هنا للتقديم من المصدر الأصلي